أولا : ضعف الاعتقاد في الآخرة .
ثانيا : وحدتهم التي كانت قد جعلتهم رهنا للشهوات .
ثالثا : طول الأمل الذي كان قد غلب عليهم مع قرب الأجل .
رابعا : أنهم يفضلون رضاء المخلوق على رضاء الخالق .
خامسا : أنهم يتبعون الهوى .
سادسا : أنهم يجعلون زلة السلف حجة لهم ، وأخفوا فنونهم جميعها حتى بدا عليهم الفساد .
وقال : صاحب الهمة أقرب إلى السلامة ولو كان معوجا ، وصاحب الإرادة منافق وإن كان مستقيما . أي أن لصاحب الهمة إرادة لا تجعله يخضع لشخص قط ، وليس له طلب ، وصاحب الإرادة سرعان ما يرضى ، ويستقر .
وقال : لا حياة إلا مع أناس ترغب قلوبهم في التقوى ويتجدد نشاطهم بذكر الله .
وقال : صاحب شخص لا يتغير بتغيرك .
وقال : إن أردت أن تكون من أهل الصحبة ، فصاحب الأصحاب كما صاحب الصديق نبي الله ( عليه السلام ) ، فهو لم يخالفه قط في الدين والدنيا ، لا جرم أن الحق ( تعالى ) سماه صاحبه .
وقال : علامة محبة الله هي متابعة حبيب الله ( عليه السلام ) في الأخلاق والأفعال والأوامر والسنن .
قال : لا تصاحب الله إلا بالموافقة ، ولا تصاحب الخلق إلا بالمناصحة ، ولا تصاحب النفس إلا بالمخالفة ، ولا تصاحب العدو إلا بالعداوة .
تذكرة الأولياء — صفحة 337
مساهمون: فريد الدين العطار النيسابوري
ص٣٣٧