وقال : الناس الذين انقطعوا عن بعضهم البعض بالتكلف ، يستطيعون أن يروا وقاحة بعضهم البعض عندما يرفع التكلف .
وقال : أوحى الله ( عزّ وجل ) للجبال : إنّي مكلم نبيا على واحد منكم ، فتكبرت الجبال جميعها إلا طور سيناء ، فكلم عليه موسى عليه السّلام لتواضعه .
وقال عن التواضع : هو الخضوع للّه والطاعة له والانقياد لما يأمر به .
وقال : من يعتبر أن لنفسه قيمة ، فلا نصيب له في التواضع .
وقال : لا تبحثوا عن ثلاثة أشياء لأنكم لن تجدوها : لا تبحثوا عن عالم يزن علمه بميزان العمل لأنكم لن تجدوه وتبقوا جاهلين ، ولا تبحثوا عن عامل لا يصاحب إخلاصه عمله لأنكم لن تجدوه وتبقوا عاطلين ، ولا تطلبوا إخوة بلا عيب لأنكم لن تجدوها ، وتبقوا بلا أخ .
وقال : من يظهر المحبة لأخيه باللسان ، ويكن له العداء في القلب يلعنه الله ، ويجعله أعمى القلب وأصم .
وقال : عندما كانوا يفعلون ذلك كانوا يراءون والآن لا يفعلون هذا ويراءون .
وقال : ترك العمل من أجل الخلق رياء ، والعمل من أجلهم شرك ، والإخلاص : أن يحفظ الحق ( تعالى ) العبد من هاتين الخصلتين .
وقال : إن أقسمت أنى مراء أحب إلى من أن أقسم أنني لست بمراء 104 .
وقال : أصل الزهد الرضاء من الحق تعالى بكل ما يفعله وأجدر الخلق برضاء الله ( تعالى ) أهل المعرفة .
وقال : كل من يعرف الله حق المعرفة ، يعبده بكل طاقته .
وقال : الفتوة ترك الأخوة .
تذكرة الأولياء — صفحة 287
مساهمون: فريد الدين العطار النيسابوري
ص٢٨٧