وقال : أمتن منة عظيمة من شخص يمر علىّ ولا يسلم وعندما يصيبني مرض ، لا يأتي لعيادتى .
وقال : أسر عندما يحل الليل لأنه خلوة لي مع الحق بلا فرقة ، وعندما يطلع الصبح أحزن كراهية لرؤية الخلق الذين لا ينبغي لهم الدخول على وإزعاجى في الخلوة .
وقال : من يستوحش الوحدة ، ويستأنس بالخلق ، فهو بعيد عن السلامة .
وقال : من عدّ القول من العمل قل كلامه إلا عند الضرورة .
وقال : من يخف الله ، يصم لسانه .
وقال : عندما يحب الحق تعالى عبدا ، يكثر همه ، وإذا بغضه وسع عليه دنياه .
وقال : إن بكى حزين في أمتي ، لسعت كل الأمة في أمره .
وقال : لكل شيء زكاة ، وزكاة العقل الحزن الطويل ، ومن العجيب كذلك أن يكون هناك شخص في الجنة ويبكى . ولهذا كان رسول الله صلّى اللّه عليه وسلم متواصل الأحزان .
وقال : الأعجب من ذلك حال شخص يضحك في الدنيا ولا يعلم كيف ستكون عاقبة أمره .
وقال : خمسة أشياء من علامات سوء الطالع : قسوة القلب ، وجمود العين ، وقله الحياء ، والرغبة في الدنيا وطول الأمل .
وقال : عندما يسكن الخوف قلب شخص لا يجرى شئ لا قيمة له على لسانه ويتغلب على الشهوات وحب الدنيا ويبعد عن قلبه الرغبة فيها .
تذكرة الأولياء — صفحة 285
مساهمون: فريد الدين العطار النيسابوري
ص٢٨٥