كيف لا أختال واسمى غلام الجبار ، قال هذا القول ، وسقط . نظروا فكان قد أسلم الروح .
وبعد وفاته شوهد في المنام ، وكان نصف وجهه قد أسود ، فقالوا : ما ذا حدث ؟ قال ذات مرة كنت أذهب إلى الأستاذ ، فرأيت رجلا أمرد ، نظرت إليه وقد أمر الله أن يحملونى إلى الجنة ، وكانت جهنم في الطريق ، فألقت حية منها بنفسها علىّ ، ولدغت نصف وجهي وقالت : لدغة لنظرتك وإن كنت أطلت النظر لكثرت اللدغات . « رحمة الله عليه » .
تذكرة الأولياء — صفحة 257
مساهمون: فريد الدين العطار النيسابوري
ص٢٥٧