وقال : العشق جنون إلهي لا مذموم ، ولا محمود .
وقال : ذلك الوقت الذي انكشف لي فيه سر المشاهدة ، خلعوا على صفة الجنون .
وقال : إن من حسن طالع الرجل أن يكون خصمه عاقلا .
وقال : احذر مصاحبة خمسة رجال :
أولا : الكاذب الذي تكون دائما منه على غرور .
ثانيا : الأحمق الذي يضرك في الوقت الذي يريد فيه أن ينفعك دون أن يدرى .
ثالثا : البخيل الذي يقتطع منك أفضل وقت .
رابعا : الحقود الذي يتركك ضائعا عند الشدة .
خامسا : الفاسق الذي يبيعك بلقمة ، وبأقل منها ، قالوا : وما أقل منها ؟ قال :
الطمع فيها .
وقال : للحق ( تعالى ) في الدنيا جنة وجحيم : الجنة هي العافية ، والجحيم هو البلاء ، العافية : هي أن تدع أمرك لله ، والجحيم : أن تترك أمر الله عليك .
وقال : « من لم يكن له سر فهو مضر » لو كانت صحبة الأعداء ضارة بالأولياء للحق الضرر بآسيا بسبب فرعون ، ولو كانت صحبة الأولياء نافعة للأعداء للحقت المنفعة بامرأتي نوح ولوط . ولم يكن ذلك سوى القبض والبسط .
وأقواله كثيرة ، وقذ ذكرنا عدة كلمات كأساس ، وختمناها .
تذكرة الأولياء — صفحة 201
مساهمون: فريد الدين العطار النيسابوري
ص٢٠١