«
أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذا دَعاهُ
» 10 ، قال الصادق : عندما كنت تنادى الصادق كنت كاذبا والآن احفظ تلك الطاقة ، لأن العالم الإلهى قابع فيها .
وقال : كل من يقول الله على شئ ، أو في شئ ، أو من شئ ، كان كافرا .
وقال : كل معصية كان أولها خوف وآخرها عذر تقرب العبد إلى الحق .
وقال : كل طاعة كان أولها أمن وآخرها عجب تبعد العبد عن الله . لأنه بهذا يصير العبد المطيع بعجب عاصيا بالنسبة للحق ، والعاصي بعذر مطيعا بالنسبة له .
سئل ، أيهما أفضل فقير صابر أم غنى شاكر ؟ فقال : الفقير الصابر ، لأن قلب الغنى يتطلع إلى الحافظة ، والفقير قلبه مع الله .
وقال : لا تستقيم العبادة إلا بالتوبة ، لأن الحق تعالى قدم التوبة على العبادة ، كما قال الله تعالى :
« التَّائِبُونَ الْعابِدُونَ »
11 ، وقال : إن ذكر التوبة عند ذكر الله غفلة عن الذكر ، وذكر الله في الحقيقة هو : أن ينسى الإنسان كل شئ إلى جانب الله ، لأن الله يعوضه عن كل شئ ، وقد قال ( سبحانه ) في هذا المعنى آية
« يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشاءُ »
12 . وقد محا الواسطة والعلل والأسباب حتى يعلمون أن العطاء محض .
وقال : المؤمن من ثبت مع نفسه ، والعارف من ثبت مع ربه .
وقال : كل من يجاهد بالنفس ، من أجل نفسه ، يدرك الكرامات ، وكل من يجاهد بالنفس من أجل ربه ، يصل إلى الله .
وقال : الإلهام من أوصاف المقبولين ، والدليل أن عدم الإلهام من علامات المطرودين .
وقال : أليس الله أكثر خفية في العبد من سير النملة على حجر أسود في ليلة مظلمة .