تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تذكرة الأولياء — صفحة 129

مساهمون:

ص١٢٩

تذكرة الأولياء

هزار فرشته را بيافريند ، در صورت أويس تا أويس را در ميان ايشان بعرصات برآورند ، وبه بهشت رود ، تا هيچ آفريده الا ما شاء الله واقف نكردد ، كه در آن ميان أويس كدامت . الأصل الفارسي للعبارة : وبعض كويند : مالك دينار در كشتى نشسته بود ، جون يميان دريا رسيد ، أهل كشتى كفتند : غله كشتى بيار ، كفت : ندارم ، چندانش بزدند هوش ازو بيرون رفت ، چون به هوشى بازآمد ، كفتند : بايش كيريم ، ودر دريا اندازيم ، هرچه در آب ما هي بود همه سر برآوردند ، هريكى دو دينار زر در دهان كرفته ، مالك ، دينارين من الذهب بفيها ، فمد مالك يده ، وأخذ ينارين من سمكة وأعطاها لهم وعندما رأى ملاحو السفينة ذلك ، خروا أمام قدميه ، ثم مضى على وجه الماء حتى اختفى . ولهذا السبب سمى مالك بن دينار .

خزينة الأصفياء

فرمود : كه فرداى قيامت حق تعالى هفتاد وهزار فرشته بصورت أويس قرني بيافريند ، تا در ميان ايشان أو در بهشت رود ، وكسى أو را نشناسى . الأصل الفارسي للعبارة : نقل است كه روزى مالك دينار در كشتى سوار شد ، چون كشتى در عين دريا رسيد ، كشتيبانان مزد كشتى از راكبان كشتى در خواستند ، مالك كفت : كه هيچ ندارم كه بدهم ، ملاحان برآشفتند ، وچندان زدند كه بىهوش شد ، چون باز به هوش آمد ، بار ديكر طلب كردند ، كفتند ، اكر تو كرفته ، دريا مىاندازيم ، مالك متوجه بدريا شد ، في الحال ماهيان دريا سر در رآب بيرون آوردند ، به حالي كه در دهان هريك دينارى سمكة ، وألقاه إلى الملاح فتعجب ملاحو السفينة لهذه الحال ، وخروا أمام قدميه ، وتابوا ، قال مالك : إنه أخرج قدمه من السفينة ، ومضى على وجه الماء . واشتهر بمالك بن دينار منذ ذلك اليوم .