تذكرة الأولياء
الأصل الفارسي للعبارة كاهكاه خواجة أنبيا عليهم السلام روى سوى يمن كردى ، وكفتى :
إنّي لأجد نفس الرحمن من قبل اليمن . يعنى نسيم رحمت از جانب يمن مىيابم . وباز خواجة أنبيا كفت عليهم السلام ، كه فرداى قيامت حق تعالى هفتاد كي يحمل أويس بينهم إلى الحضرة ويذهب إلى الجنة ، فلا يعرف شخص قط إلا ما شاء الله أيهم أويس
ح 1 ص ( 41 ) ذكر مالك :
ويقول البعض : إن مالكا بن دينار كان قد جلس في سفينة ، وعندما وصلت إلى وسط البحر ، قال أهل السفينة :
هات أجرة السفينة . قال : ليس لدى ، فضربوه طويلا حتى فقد وعيه ، وعندما ثاب إلى رشده ثانية ، قالوا له :
هات أجرة السفينة ، فقال : لا أملك ، قالوا : فلنمسك بقدميه ، ونلقى به في البحر ، فظهر كل ما كان من سمك في الماء ، وقد أمسكت كل واحدة .
خزينة الأصفياء
الأصل الفارسي للعبارة فريد الدين العطار در تذكره الاولياى فرمايد ، كه حضرت خاتم النبوة عليه الصلاة والتحية روى مبارك بجانب يمن كردى ، وفرمودى ، كه إنّي لاجد نفس الرحمن من قبل اليمن . يعنى مىيابم نسيم رحمت از جانب يمن .
ونيز خواجة أنبيا عليه الصلاة الاعلى ألف ملاك يوم القيامة على شاكلة أويس حتى يذهب بينهم إلى الجنة ولا يعرفه أحد .
ح 2 ص ( 122 ) مالك :
يروى أن مالكا بن دينار جلس في سفينة ، وعندما وصلت إلى وسط الماء ، طلب ربان السفينة الأجرة من ركابها ، قال مالك : لا أملك شيئا أمنحه لكم فغضب الملاحون وضربوه حتى فقد وعيه ، وعندما ثاب إلى رشده . طلبوا منه الأجرة ثانية . وقالوا : إن أمسكنا بك ألقينا بك في البحر ، فاتجه مالك إلى البحر ، وفي حال ظهرت أسماك البحر ، وفي فم كل واحدة دينار من الذهب ، فمد مالك يده ، وأخذ دينارا من فم