تذكرة الأولياء
ح 1 ص ( 237 ) :
قال أحمد الحوارى : مرض ابن السماك وأخذنا بوله لنعرضه على طبيب نصراني كان معاصرا له ، وفي الطريق الذي كنا نسير فيه رأينا رجلا جميل الوجه ، زكى الرائحة ، طاهرا يرتدى ثيابا نظيفة قدم إلينا ، وقال : إلى أين تذهبون ؟
خزينة الأصفياء
ح 2 ص ( 132 ) ويروى عن الشيخ أحمد الحوارى ( رحمة الله عليه ) أن ابن السماك مرض ذات مرة فحملت بوله إلى طبيب ، وفي الطريق تقدم إلى شيخ نقى السريرة وضاء الوجه وقال لي :
إلى أين تذهب ؟
دست فراكرد ، واز يك ما هي دو دينار بستد وبديشان داد ، چون كشىبانان چنين ديدند ، در پاى أو افتادند أو بر روى آب برفت ، تا نا پيدا شد ، أزين سبب ، نام أو مالك دينار آمد .
الأصل الفارسي للعبارة :
أحمد حواري كفت : ابن سماك بيمار شد تا آب أو حاصل كرديم ، تا نزد طبيب بريم نصراني ، كه در وقت أو بود ، در راه كه مىرفتيم ، مردى را ديديم ، نيكوروى ، وخوشى بوى ، وپاكيزه ، وجامه پاك پوشيده ، پيش ما بازآمد ، وكفت : كجا مىرويد ؟
از زر بود ، مالك دست دراز كرد ، ويك دينار از دهان ما هي كرفته پيش ملاح انداخت ، بمعائنه اين حال ملاحان متحير شده ، سر وپاى وى آوردند ، وتائب كشتند ، مالك كفت :
وپا از كشتى بيرون نهاد ، وبر روى آب برفت ، از آن روز نامش مالك دينار مشهور است .
الأصل الفارسي للعبارة :
واز شيخ احمد حواري رحمة الله عليه روايت است ، كه وقتي ابن السماك رنجور شد ، قارورة وى پيش طبيب مىبردم ، در راه پيرى روشنضميرى با چهره پرنور پيش من آمد ، وكفت : كجا ميروى ؟ .