تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تذكرة الأولياء — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢

كشف المحجوب ص ( 51 ) من الأصل الفارسي :

وإبراهيم أدهم به نزديك أبو حنيفة آمد ( رح ) ، با مرقعة از صوف ، أصحاب وى را بچشم تصغير نكريستند بو حنيفة كفت : سيدنا إبراهيم بن أدهم آمد ، أصحاب كفتند : بر زبان امام مسلمانان هزل فبم وجد هذه السيادة ؟ قال : بالمداومة على الخدمة ، فقد انشغل بخدمة الله ، وانشغلنا بخدمة أنفسنا حتى صار سيدنا .

ص ( 542 ، 543 ) من الترجمة :

ويقول واحد من المشايخ : سألت حاتما الأصم ، ( رحمة الله عليه ) ، كيف تصلى ؟ قال : حين يدخل الوقت أتوضأ وضوءا ظاهريا وآخر باطنيا : الظاهري بالماء ، والباطني بالتوبة . ثم أدخل المسجد وأجعل المسجد الحرام شاهدي ، وأضع مقام إبراهيم بين عيني ، وأرى أن الجنة عن يميني ، والنار عن يسارى ، والصراط تحت قدمي ، وملك الموت خلفي ، وعندئذ

تذكرة الأولياء

الأصل الفارسي للعبارة : ويك روز بيش أبو حنيفة ( رضي الله عنه ) درآمد ، أصحاب أبو حنيفة وى را بچشم تقصير نكرستند ، أبو حنيفة كفت : سيدنا إبراهيم آمد ، أصحاب كفتند ، اين سيادت بچه يافت ؟ كفت . بدانكه دائم به خدمت خداوند مشغول بود ، وما به خدمت تنهاء خود مشغول . ح 1 ص ( 348 ، 349 ) ذكر حاتم : وسأل أحد المشايخ حاتما : كيف تصلى ؟ قال : حين يدخل الوقت ، أتوضأ وضوءا ظاهريا وآخر باطنيا ، وقال : الظاهري بالماء والباطني بالتوبة ، وعندئذ أدخل المسجد ، وأجعل المسجد الحرام شاهدي ، وأضع مقام إبراهيم بين حاجبى ، وأرى الجنة عن يميني ، والجحيم عن يسارى ، والصراط تحت قدمي ، وأتخيل ملك الموت خلفي ،