ح 2 ص ( 242 ) :
قال علان : وأي شئ أعجب من هذا ، اشترى ( سرى ) كرلوز بتسعين دينارا . فأتاه الدلال وقال :
أريد ذاك اللوز ، فقال : خذه . فقال :
بكم ؟ قال : بثلاثة وستين دينارا - قال له الدلال : إن اللوز قد صار الكر بتسعين فقال له الدلال : وإنّي قد عقدت بيني وبين الله ( تعالى ) لا أغش مسلما . لست آخذ منك إلا بتسعين دينارا . فلا الدلال اشترى منه ، ولا سرى باعه .
ح 4 ( ص 150 ، 151 ) :
أبو العباس الشرقي قال : كنا مع أبي تراب النخشبى في طريق مكة ، فمرض ، فعدل عن الطريق إلى ناحية ، فقال له بعض أصحابه : أنا عطشان ، قال : فضرب برجله فإذا عين من ماء زلال . فقال الفتى : أحب أن أشربه في قدح ، فضرب بيده الأرض ، فناوله قدحا من زجاج أبيض كأحسن ما رأيت ، فشرب ، وسقانا ، وما زال القدح معنا إلى مكة .
ح 1 ص ( 274 ) ذكر سرى :
يروى أن السرى لم يكن يطلب في البيع والشراء ربحا سوى نصف دينار على كل عشرة ، وذات مرة أشترى لوزا بستين دينارا ، وحدث أن ارتفع ثمن اللوز . فأتاه دلال وقال : بعه ، قال : بكم ؟
قال : بثلاثة وستين دينارا - قال الدلال :
ثمن اللوز اليوم تسعون دينارا ، فقال :
إنّي قد عقدت العزم ألا آخذ أكثر من نصف دينار على كل عشرة دنانير ، ولن أنقض عزمي ، فقال الدلال : وأنا أيضا لا أجيز أن أبيع بضاعتك بالقليل ، فلم يبع الدلال ، ولم يجز سرى 273 .
ح 1 ص ( 296 ) ذكر أبى تراب :
يقول أبو العباس السيرمى : كنت مع أبي تراب في البادية ، فقال أحد الأصحاب : أنا عطشان : فضرب الأرض برجله ، فإذا عين من ماء .
فقال الرجل : أحب أن أشربه في قدح ، فضرب بيده الأرض ، فإذا قدح من زجاج أبيض كأحسن ما رأيت ، فشرب من ذلك الماء ، وسقى الرفاق ، وما زال القدح معنا إلى مكة 274 .
تذكرة الأولياء — صفحة 119
مساهمون: فريد الدين العطار النيسابوري
ص١١٩