تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تذكرة الأولياء — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١

كشف المحجوب

ولما نام ( الحسن ) رأى الله سبحانه وتعالى في منامه فقال : يا إلهي يا ذا الجلال ! فيم يكون رضاؤك ؟ فقال : يا حسن ، كنت قد أدركت رضاءنا فلم تعرف قدره ، فقال : يا إلهي تعاليت ! ما هو ؟ قال : لو أنك صليت خلف حبيب بالأمس . . لكنا رضينا عنك .

ص ( 243 ) من الترجمة العربية :

وجاء إبراهيم بن أدهم أبا حنيفة ( رحمه الله ) وعليه مرقعة من الصوف فنظر اليه أصحاب - أبي حنيفة - بعين الاحتقار ، فقال أبو حنيفة : جاء سيدنا إبراهيم بن أدهم فقال له أصحابه : لا يجرى الهزل على لسان إمام المسلمين ،

تذكرة الأولياء

وكبر للصلاة بنفسه ، ولما حل الليل ، نام فرأى الحق تبارك وتعالى في المنام ، فقال : يا إلهي ! فيم [ يكون ] رضاؤك ؟ قال : كنت قد أدركت رضاءنا يا حسن فلم تعرف قدره ، قال : يا إلهي ، وما هو ؟ قال : لو أنك صليت خلف حبيب لكنت قد نلت رضاءنا .

ح 1 ص ( 85 ، 86 ) ذكر إبراهيم بن أدهم :

وجاء إبراهيم بن أدهم أبا حنيفة ( رضي الله عنه ) ذات يوم ، فنظر إليه أصحاب أبي حنيفة بعين الاحتقار ، فقال أبو حنيفة : جاء سيدنا إبراهيم . فقال له أصحابه : وبما وجد هذه السيادة ، قال : لأنه انشغل دائما بخدمة الله ، وانشغلنا نحن بخدمة أنفسنا . جارى نبود ، بشب كي بخفت ، خداوند سبحانه وتعالى به خواب ديد ، كفت : بار خدايا رضاى تو اندر چه جيزا است ؟ كفت : يا حسن : رضاى ما يافته بودى ، قدرش ندانستى ، كفت بار خدايا آن چه چيز بود ، كفت : اكر تو از پس حبيب دوش نماز بكردى ، . . از تو راضى شديمى . بكزار ، چون شب درآمد ، بخفت ، حق را تبارك وتعلى به خواب ديد ، كفت : اى بار خداى رضاى تو در چه چيز است ، كفت : يا حسن رضاء من در يافته بودى ، قدرش ندانستى ، كفت : بار خدايا آن چه بود ، كفت : اكر تو نماز كردى از پس حبيب ، رضاء ما دريافته بودى .