تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحر الفوائد في شرح الفرائد ( ط ذوي القربى ) — صفحة 490

مساهمون:

ص٤٩٠

3 - ( * * ) أصالة الصحة في فعل الغير

مدرك أصالة الصحّة :

( آيات الكتاب )

( 362 ) قوله : ( ولعلّ مبناه على إرادة الظّن والاعتقاد . . . إلى آخره ) . ( ج 3 / 345 ) أقول : لا يخفى عليك أنّه يمكن أن يبتني الاستدلال به على وجه آخر ، وهو : أن يراد من القول معناه الحقيقي من حيث كونه منبعثا من ظنّ السّوء فتدبّر . ( 363 ) قوله ( دام ظلّه ) : ( والاستدلال به يظهر من المحقّق . . . إلى آخره ) . ( ج 3 / 346 ) أقول : لا يخفى عليك أنّ ظاهر هذا الكلام هو استدلال المحقّق الثّاني بالآية الثّانية « 1 » ، ولكنّه ليس بمراد قطعا كما هو واضح ، فلا بدّ من أن يجعل مرجع الضّمير الآية الأولى « 2 » ، أو الوجه ؛ حيث إنّ المقصود من كون الآيتين بيان الاستدلال بما دلّ على لزوم القصد وصحّته من عموم الآيات ، ولعلّ هذا أقرب .
هامش
( 1 ) قوله تعالى في سورة النساء / 29 -إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجارَةً عَنْ تَراضٍ .( 2 ) قوله تعالى في سورة المائدة / 1 -أَوْفُوا بِالْعُقُودِ .