تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحر الفوائد في شرح الفرائد ( ط ذوي القربى ) — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
اللّازم في معرفة الإمامة مع العلم بكون وفاة الحسن الزّكيّ عليه السّلام قبل شهادة الحسين عليه السّلام هذا بعض الكلام فيما يتعلّق بدلالة الأخبار ، وبقي هنا مطالب كثيرة ومسائل جليلة ليس الفنّ محلّ التّعرض لها وقد وقع الكلام في بعضها في « الكتاب » . ( 62 ) قوله قدّس سرّه : ( وإنّه يكتفى في معرفة الرّب . . . إلى آخره ) . ( ج 1 / 565 ) أقول : استفادة ما أفاده في معرفة الرّب جلّ شأنه من الأخبار في غاية الإشكال . اللّهم إلّا أن يستفاد من معرفة اللّه تعالى المعتبرة في الإيمان أو الشّهادة بالتّوحيد المعتبرة في الإيمان بمقتضى الأخبار المتقدّمة اعتبار ما أفاده ،
هامش
- حتى صارت عندهم عادة حتى عند من يعلم بوساطة الإمام الرضا عليه السّلام في البين . فالحكم بخروج من لا يعرف الترتيب التفصيلي مع إقراره بالترتيب على الوجه الذي ذكرناه عن دائرة الايمان في غاية من الاشكال - لأنك لا تجد إماميا لا يعرف الأمير عليه السّلام وانه أبو الأئمة كما لا تجد من يجهل الحسن والحسين صلوات اللّه عليهما أو زين العابدين عليه السّلام لمكان كربلاء والمحرّم والأربعين ، بل ولا الصادق عليه السّلام لكون كل جعفريّ منتسبا اليه ، بل ولا سائر الأئمة عليهم الصلاة والسلام بما فيهم مهديّ آل محمّد صلوات اللّه تعالى عليهم . نعم ، قد لا يعرف الترتيب سكّان البوادي والقرى مع كمال الاخلاص الذي تجده عندهم والولاء ومن هذا حاله هل يصلح سلب عنوان الايمان عنه ؟ الانصاف انه في غاية من الصعوبة والاشكال . نعم ، لا يكفي الاقرار بالعدد مع الجهل بالاسم والعين وما لا بدّ منه في البين .