تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى ) — صفحة 356

مساهمون:

ص٣٥٦
با تو هم عقيده نيست بكش . روستاهاى سر راهت را ويران كن ، به اموال مردم شبيخون بزن و مردم را بترسان . او نيز چنين كرد و پس از بازگشت ، معاويه به او گفت : تو چنان بودى كه انتظار داشتم ! « 1 » ( إن كانت الرّعايا قبلي لتشكو حيف رعاتها . . . ) شرح اين بخش در خطبه 97 و در تفسير عبارت « به راستى همه ملت‌ها از بيدادگرى سران خويش مىهراسند ، ولى من از ستم رعيتم فرياد و فغان دارم » ، « 2 » بيان شد .

[ 262 - و قيل : إن الحارث بن حوط أتاه ، فقال : أ تراني أظن أصحاب الجمل كانوا على ضلالة . ]

262 - و قيل : إن الحارث بن حوط أتاه ، فقال : أ تراني أظن أصحاب الجمل كانوا على ضلالة . فقال عليه السلام : « يا حارث إنّك نظرت تحتك و لم تنظر فوقك فحرت . إنّك لم تعرف الحقّ فتعرف أهله و لم تعرف الباطل فتعرف من أتاه » فقال الحارث : فإني أعتزل مع سعيد بن مالك و عبد اللّه بن عمر فقال عليه السلام : « إنّ سعيدا و عبد اللّه بن عمر لم ينصرا الحقّ و لم يخذلا الباطل . » ترجمه : حارث بن حوت نزد امام عليه السّلام آمد و گفت : آيا چنين مىپندارى كه من اصحاب جمل را گمراه مىدانم ؟ ! چنين نيست . امام عليه السّلام فرمود : اى حارث ! تو زير پاى خود را ديدى ، ولى به پيرامونت نگاه نكردى ؛ در نتيجه
هامش
( 1 ) . الغارات ، ج 1 ، ص 25 و 349 ؛ أمالى ، شيخ مفيد ، ص 146 ؛ شرح نهج البلاغه ، ابن ابى الحديد ، ج 2 ، ص 58 . ( 2 ) . « و لقد أصبحت الامم تخاف ظلم رعاتها و أصبحت أخاف ظلم رعيّتي » .