كه در توان او نيست و در عالمى دور از واقع زندگى مىكند . ازاينرو پيامد كارش جز ناخوشى ، نابودى ، نااميدى و زيان نخواهد بود . در اين باره ، امام عليه السّلام در خطبه 16 فرموده است : « ادعا كننده [ دروغين ] نابود شود و دروغگو زيان كرد . هركس با حق درافتاد هلاك گرديد و نادانى انسان همين بس كه قدر خويش نشناسد . » « 1 »
[ 149 - و قال عليه السلام لرجل سأله أن يعظه : « لا تكن ممّن يرجو الاخرة به غير عمل ]
149 - و قال عليه السلام لرجل سأله أن يعظه : « لا تكن ممّن يرجو الاخرة به غير عمل و يرجّي التّوبة به طول الأمل يقول في الدّنيا بقول الزّاهدين و يعمل فيها به عمل الرّاغبين إن اعطي منها لم يشبع و إن منع منها لم يقنع يعجز عن شكر ما اوتي و يبتغي الزّيادة فيما بقي ينهى و لا ينتهي و يا مر بما لا ياتي يحبّ الصّالحين و لا يعمل عملهم و يبغض المذنبين و هو أحدهم يكره الموت لكثرة ذنوبه و يقيم على ما يكره الموت من أجله إن سقم ظلّ نادما و إن صحّ أمن لاهيا يعجب بنفسه إذا عوفي و يقنط إذا ابتلي إن أصابه بلاء دعا مضطرّا و إن ناله رخاء أعرض مغترّا تغلبه نفسه على ما يظنّ و لا يغلبها على ما يستيقن يخاف على غيره بأدنى من ذنبه و يرجو لنفسه بأكثر من عمله إن استغنى بطر و فتن و إن افتقر قنط و وهن يقصّر إذا عمل و يبالغ إذا سأل إن عرضت له شهوة أسلف المعصية و سوّف التّوبة و إن عرته محنة انفرج عن شرائط الملّة يصف العبرة و لا يعتبر و يبالغ في
هامش
( 1 ) . « هلك من ادّعي و خاب من افتري من أبدي صفحته للحقّ هلك و كفي بالمرء جهلا ألّا يعرف قدره » .