Skip to main content

بحر الفوائد في شرح الفرائد ( ط بيروت ) — Page 342

Contributors:

P.342

أما الكلام في الخلاف الأول

فتفصيله أنه ذهب جماعة من الأخباريين إلى المنع عن العمل بظواهر الكتاب من دون ما يرد التفسير وكشف المراد عن الحجج المعصومين صلوات اللّه عليهم . وأقوى ما يتمسك لهم على ذلك وجهان :

أحدهما : الأخبار المتواترة المدعى ظهورها في المنع عن ذلك

مثل النبوي صلى اللّه عليه وآله : « من فسر القرآن برأيه فليتبوأ مقعده من النار » « * » ، وفي رواية أخرى : « من قال في القرآن بغير علم فليتبوأ مقعده من النار » « * 2 » ، وفي نبوي ثالث : « من فسرّ القرآن برأيه فقد افترى على اللّه الكذب » « * 3 » ، وعن أبي عبد اللّه عليه السلام : « من فسرّ القرآن برأيه إن أصاب لم يؤجر وإن أخطأ سقط أبعد من السماء » « * 4 » ، وفي النبوي العامي : « من فسرّ القرآن برأيه فأصاب فقد أخطأ » « * 5 » ، وعن مولانا الرضا عليه السلام عن أبيه عن آبائه عن أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : « إن اللّه عزّ وجل قال في الحديث القدسي ما آمن بي من فسرّ كلامي برأيه وما عرفني
Footnote
( * ) عوالي اللئالي : ج 4 ، ص 104 . ( * 2 ) التوحيد : ص 91 . ( * 3 ) وسائل الشيعة : ج 18 ، ص 140 . ( * 4 ) تفسير العياشي : ج 1 ، ص 17 . ( * 5 ) تفسير الصافي : ج 1 ، ص 21 .
بحر الفوائد في شرح الفرائد ( ط بيروت ) — Page 342 | ميرزا محمد حسن الآشتياني