تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح الفرائد — صفحة 49

مساهمون:

ص٤٩
الواردة في جزاء الصّيد حيث قال انّ بعض أصحابنا سألني عن ذلك فلم ادر ما عليه فقال ع إذا أصبتم بمثل هذا ولم تدروا فعليكم بالاحتياط وغير ذلك قوله رجعنا فيها إلى حكم العقل قد ذكرنا عند نقل المصنّف ره كلام الشيخ ره المعتبر بهذه العبارة ان مراده ليس خصوص أصل البراءة كما ذكره المصنّف بل يرجع كلّ إلى مذهبه من الإباحة والخطر والوقف في مسئلة انّ الأشياء قبل العثور على الشرع على ما ذا وبمثل ذلك نقول في كلام السيّدين نعم إذا احرز من الخارج كون المذهب الإباحة في المسألة المزبورة يرجع إليها في مسئلة خبر الواحد أيضا والعبارة التي نقلها المصنّف عنهما تدلّ على رجوعهما إلى الإباحة في المسألة المزبورة فيستكشف منها كون مرادهما بالأصل هو أصل الإباحة في مسئلة خبر الواحد قوله عمّا في المعارج اه من الرّجوع إلى أصل البراءة وعدم لزوم الاحتياط مطلقا قوله وسيجيء الكلام في هذه النّسبة سيجيء ان نسبة التفصيل إلى المحقق في مسئلة أصل البراءة غير صحيح بل مراده التفصيل في مسئلة عدم الدّليل دليل على العدم فانتظر لتمام الكلام فيه قوله ومراده من دليل العقل اه وح فعدم ذكر العقل المستقلّ في عداد الادلّة مع انّه أيضا دليل من جهة ان أغلب الاحكام مستفادة من الادلّة الثلاثة المذكورة وما يستفاد من العقل المستقل مع عدم دلالة الأدلّة الثلاثة أو عدم وجودها قليل في الغاية ويمكن على بعد ان يكون مراده بدليل العقل هو العقل المستقل الّذى هو أحد الادلّة المعروفة بقرينة عدم ذكره في عداد الادلّة الشرعيّة الّا ان يقال انّ الاعتماد عليه ليس في مقام فقد الثلاثة بل هو في عرض الادلّة الثلاثة لا في طولها ويمكن توجيهه بأنه مع وجود الثلاثة لا حاجة اليه لكفاية سائر الادلّة ولذا فرض الرجوع اليه في صورة فقدها فتدبّر قوله وممّن ادّعى اطباق العلماء المحقق اه وممّن ادّعى اطباق العلماء على البراءة العلامة ره حكاه الوحيد في محكى رسالته على ما يظهر عن قريب وفي محكى التنقيح اصالة البراءة حجّة عندنا ما لم يثبت دليل على خلافها وفي محكى رسالة الوحيد البهبهاني ادّعوا الاجماع على أصل البراءة ادعاه جمع منهم الصّدوق في اعتقاداته والمحقق والعلّامة ويظهر ذلك من طريقة الفقهاء وفي رسالة أخرى في جملة كلام له ومع ذلك اتفقوا على البراءة غاية الاتفاق واطبقوا عليها نهاية الاطباق وعمل جميع المسلمين كان عليها كما أشرنا اليه وفي مقام آخر