تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح الفرائد — صفحة 629

مساهمون:

ص٦٢٩
حمزة شرايع الإسلام وشروط الايمان فقال ص يا حمزة تشهد ان لا إله الّا اللّه مخلصا وانّى رسول اللّه تعالى بالحقّ قال حمزة شهدت قال ص وانّ الجنّة حق وانّ النّار حقّ وانّ السّاعة آتية لا ريب فيها وانّ الصّراط حقّ والميزان حقّ الحديث وأصرح منها ما في البحار أيضا عن الصّدوق عن حمزة ومحمّد ابني حمران قالا اجتمعنا عند أبى عبد اللّه ع فخصنا في المناظرة وحمران ساكت فقال له أبو عبد اللّه ع ما لك لا تتكلم يا حمران فقال يا سيدي آليت على نفسي ان لا اتكلّم في مجلس تكون فيه فقال أبو عبد اللّه ع انّى اذنت لك في الكلام فتكلّم فقال حمران أشهد أن لا إله الّا اللّه وحده لا شريك له لم يتّخذ صاحبة ولا ولدا خارج من الحدّين حدّ التّعطيل وحدّ التّشبيه وانّ الحقّ القول بين القولين لا جبر ولا تفويض وانّ محمّدا عبده ورسوله ارسله بالهدى ودين الحقّ ليظهره على الدّين كلّه ولو كره المشركون واشهد انّ الجنّة حقّ وانّ النّار حقّ وانّ البعث بعد الموت حق واشهد انّ عليّا حجّة اللّه على خلقه لا يسع النّاس جهله وانّ حسنا بعده وانّ الحسين من بعده ثمّ علىّ بن الحسين ثم محمّد بن علىّ ثم أنت يا سيّدى من بعدهم فقال أبو عبد اللّه فمن خالفك على هذا الأمر كان زنديقا فقال حمران وان كان علويّا فاطميّا فقال أبو عبد اللّه وان كان محمّديا علويّا فاطميّا وفي البحار أيضا عن الكافي عن الكشي عن عمرو بن حريث قال قلت لأبى عبد اللّه ع جعلت فداك انّى اقصّ عليك ديني الّذى أدين اللّه به قال بلى يا عمر وقال شهادة ان لا إله الّا اللّه وانّ محمّدا عبده ورسوله وانّ السّاعة آتية لا ريب فيها وانّ اللّه يبعث من في القبور وأقام الصّلاة وإيتاء الزّكاة وصوم شهر رمضان وحجّ البيت من استطاع اليه سبيلا والولاية لعلىّ بن أبي طالب أمير المؤمنين بعد رسول اللّه والولاية للحسن والحسين والولاية لعلىّ بن الحسين والولاية لمحمّد بن علي من بعده وأنتم ائمّتى عليه أحيا وعليه أموت الحديث وانّما نقلت الأخبار المذكورة برمّتها لتعلم غفلة شيخنا قدّس سرّه عن هذه الأخبار الكثيرة الدالّة على كون المعاد الجسماني شرطا ومعتبرا في الأيمان والإسلام وانّ ما ذكره قدّس سرّه من انّ عدم ذكر المعاد في خبر من اخبار الباب ربما يشهد على عدم كونه أصلا مستقلّا غير مطابق للواقع مع انّه يمكن ان يقال انّ الآيات صريحة في ذلك وانّ دلالتها واضحة مثل قوله تعالى
إيضاح الفرائد — صفحة 629 | السيد محمد التنكابني