الينا في الدّنيا والسّابقون الينا في الآخرة وعن أبي عبيدة الحذاء قال سمعت أبا عبد اللّه يقول زرارة ومحمّد بن مسلم وأبو بصير وبريد من الّذين قال اللّه تعالى والسّابقون السّابقون أولئك المقرّبون وغير ذلك من الأخبار الواردة في حقّهم وأمثالهم وانّما لم يذكرها المصنّف ره لعدم التّصريح فيها بحجّية اخبارهم فتأمّل وقوله لابن أبى يعفور روى في الوسائل عن الكشي باسناده عن عبد اللّه يعفور قال قلت انّه ليس كلّ ساعة ألقاك ولا يمكن القدوم ويجيء الرّجل من أصحابنا فيسألني وليس عندي كلّ ما يسألني عنه فقال ما يمنعك من محمّد بن مسلم الثقفي فانّه سمع من أبى وكان عنده وجيها وقوله فيما عن الكشي اه في الوسائل عن الكشي باسناده عن مسلم بن حية قال كنت عند أبى عبد اللّه ع في خدمته فلمّا أردت ان أفارقه ودّعته وقلت احبّ ان تزودنى فقال ائت أبان بن تغلب فانّه قد سمع منّى حديثا كثيرا فما روى لك فاروه عنّى وفيه كما ترى مسلم بن أبي حية لا ما نقله قدّس سره وروى في خاتمة الوسائل عن الصّدوق عن الصّادق عليه السّلام أيضا انّه قال لأبان بن عثمان انّ أبان بن تغلب قد روى عنّى رواية كثيرة فما رواه لك فاروه عنّى وقوله لشعيب العقرقوفي في الوسائل عن الكشي باسناده عن ابن أبي عمير عن شعيب العقرقوفي قال قلت لأبى عبد اللّه ع ربما احتجنا ان نسأل عن الشيء فمن نسأل قال عليك بالأسدي يعنى أبا بصير وقوله لعلىّ بن مسيّب في الوسائل عن الكشي عن علىّ بن مسيّب الهمداني قال قلت للرّضا ع شقّتى بعيدة ولست أصل إليك في كلّ وقت فممّن اخذ معالم ديني قال من زكريّا بن آدم القمىّ ره المأمون على الدين والدّنيا قال علىّ بن المسيّب فلمّا انصرفت قدمت على ذكريا بن آدم فسألته عمّا احتجت اليه وقوله لما قال له عبد العزيز بن المهتدى اه في الوسائل عن الكشي باسناده عن عبد العزيز بن المهتدى والحسن بن علي بن يقطين جميعا عن الرّضا ع قال قلت لا أكاد أصل إليك أسألك عن كلّ ما احتاج اليه من معالم ديني أفيونس بن عبد الرّحمن ثقة اخذ عنه ما احتاج من معالم ديني فقال نعم وباسناده عن الفضل بن شاذان عن عبد العزيز بن المهتدى وكان خير قمى رايته وكان وكيل الرّضا وخاصّته قال سألت الرّضا فقلت انّى لا ألقاك في كلّ وقت فعمّن اخذ معالم ديني فقال خذ عن يونس بن عبد الرّحمن وباسناده عن محمّد بن عيسى عن عبد العزيز بن المهتدى قال قلت للرّضا ان شقّتى بعيدة فلست أصل إليك في كلّ وقت فأخذ معالم
إيضاح الفرائد — صفحة 371
مساهمون: السيد محمد التنكابني
ص٣٧١