تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح الفرائد — صفحة 372

مساهمون:

ص٣٧٢
ديني عن يونس مولى آل يقطين قال نعم وفي الوسائل أيضا عن الكشي باسناده عن يونس بن يعقوب قال كنا عند أبى عبد اللّه ع فقال اما لكم من مفزع اما لكم من مستراح تستريحون اليه ما يمنعكم من الحرث بن مغيرة النّضرى وفي الوسائل أيضا وتقدم في صلاة الجماعة ما يدلّ على الامر بالرّجوع إلى علىّ بن حديد ولعلّ المصنّف ره غفل عن ذلك أو كان غرضه الاختصار قوله فانّهما الثقتان المأمونان الخبر ومثله ما في الوسائل عن الصّدوق في حديث وامّا محمّد بن عثمان العمرى قرضى اللّه عنه وعن أبيه من قبل فانّه ثقتي وكتابه كتابي

منها : ما دلّ على وجوب الرجوع إلى الرواة الثقات والعلماء

قوله مثل قول الحجّة عليه السّلم اه ومثله ما في الوسائل عن الصّدوق عن علي ع قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله اللّهمّ ارحم خلفائي ثلاثا قيل يا رسول اللّه ص ومن خلفائك قال الّذين يأتون بعدى ويروون حديثي وسنّتى ومثله ما في المقبولة فانّها تدلّ أيضا على وجوب قبول رواية من له رتبة الاجتهاد كما لا يخفى على من لاحظها ومثله قوله عليه السّلام فيما رواه في الوسائل الراوية لحديثنا يشدّ به قلوب شيعتنا أفضل من الف عابد وقول أبي جعفر ع للحسن البصري على ما رواه في الوسائل عن احتجاج الطبرسي القرى الظّاهرة الرّسل والنقلة عنّا إلى شيعتنا وفقهاء شيعتنا إلى شيعتنا قوله قدّه ومثل ما في الاحتجاج عن تفسير العسكري أقول ومثله ما في الوسائل عن احتجاج الطبرسي عن الرّضا عن علىّ بن الحسين ع قال ع ولكن الرّجل كلّ الرّجل نعم الرجل هو الّذى جعل هواه تبعا لأمر اللّه وقواه مبذولة في رضا اللّه تعالى يرى الذلّ مع الحقّ أقرب إلى عزّ الأبد من العزّ في الباطل فذلك الرّجل نعم الرّجل فبه فتمسّكوا وبسنّته فاقتدوا وإلى ربّكم فيه فتوسّلوا فانّه لا يرد له دعوة ولا تخيّب له طلبة قوله وامّا من حيث افترقوا فلا في النسخة الّتى عندنا من الوسائل نقلا عن الاحتجاج عن العسكري هكذا وامّا من حيث افترقوا فانّ عوام اليهود كانوا عرفوا علمائهم نعم ما ذكره ونقله مطابق لما رواه في الصّافى عنه وعلى هذه النسخة فلعلّه عليه السّلام رأى المصلحة في اخفاء الفرق وعدم البيان ثم لمّا رأى ع اهتمام الرّجل ببيانه زالت وتغيّرت ثم انّ الفرق بين علماء اليهود وعلماء المسلمين انما يظهر من قوله عليه السّلام وامّا من كان من العلماء صائنا لنفسه اه والّا فقوله عليه السّلام وكذلك عوام امّتنا إذا عرفوا من فقهائهم وقوله ع فمن قلّد من عوامنا اه بيان للتسوية لا للفرق وانّما أعاد عليه السّلام بيان التسوية مع انّه قد ذكرها سابقا بقوله ع وامّا من حيث استووا