تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح الفرائد — صفحة 277

مساهمون:

ص٢٧٧
قوله ومجرّد الشكّ في دخول مثل ذلك في الخبر يقتضى منعه لأنّ الأصل عدم الحجّية مع انّه لا معنى للتمسّك بالمحمول مع الشكّ في الموضوع وقد صرّح المحقّق المذكور بالأصل المزبور وانّما نقله المصنّف بالمعنى حيث قال بعد قوله وانّما رجع إلى بذل الجهد والحاصل انّ المتيقّن اعتباره من الاخبار انّما هو ذلك دون غيره ولا اقلّ من الشكّ فيرجع إلى الأصل

في كلام السيد الكاظمي في شرح الوافية

قوله لكن استلزام اتّفاق كلمة العلماء لمقالة المعصوم معلوم لكلّ أحد كيف يكون الاستلزام المذكور معلوما لكلّ أحد مع كون طريق علم النّاقل اللّطف الّذى ليس طريقا عند الأكثر ثم كيف يكون الاستلزام معلوما لو كان طريقة الحدس مع انّه انّما يتأتّى في الوجه الأوّل من طرق الحدس مع عدم معلوميّة استناد الناقل اليه مع انّ السيّد المحقق المذكور قد صرّح بتضعيف طريقة اللّطف فيما سبق من كلامه وقال بعد ان ذكر وجوه تضعيفه ومن ثمّ اعرض السيّد ره عن هذه الطّريقة بعد ان جرى عليها دهرا فكيف يقول بانّ استلزام اتفاق كلمة العلماء لمقالة المعصوم ع معلوم لكلّ أحد وأيضا فقد ناقش السيّد المحقّق المذكور في كلتا طريقتى الحدس اللّتين نسبهما إلى الأستاد ره وغيره فكيف يقول بانّ الملازمة معلومة لكلّ أحد قوله وانّما لا يرجع إلى الاخبار في العقليّات المحضة اه المراد بالعقليّات المحضة هو ما لم يستند إلى المبادى المحسوسة قال قدّه بعد قوله وغيرها من الملكات والحاصل انّ المعلومات ثلاثة انحاء ما يعلم بالعقل من دون توسّط الحسّ كامتناع اجتماع النّقيضين وارتفاعهما وكون الكلّ أعظم من الجزء وما يعلم بتوسطه كالعلم بالمحسوسات وما يعلم آثاره ولوازمه بالحسّ ويعلم هو بالعقل كالملكات فانّك تدرك آثارها بالسّمع والبصر وتستدلّ بالآثار على القوى ولا كلام في قبول قول الثقة في الأخيرين يرى الشّيء فيقول هو ابيض ويرى آثار الشجاعة فيقول هو شجاع انّما الكلام في الأوّل وهو ان يستعلم الشّيء بالطّريق العقلي ليس الّا ثمّ يخبر عمّا هو عليه ويقول هو كذا فهو الّذى لا يعوّل عليه ولا يكون حجّة وان جاء به الثقات حتى تدركوا كما أدركوا قال بعد ذلك بلا فصل فان قلت المجتهد وان لم يرجع إلى الحسّ في نفس الاحكام اه وكذلك قال بلا فصل بعد قوله من الدّليل على الحكم على أن التحقيق في الجواب اه وما في النّسخ من لفظ ثم في الموضعين لعلّه سهو من قلمه قدّه أو من الكاتب قوله فلا اثر لهذا السّؤال قال بعد ذلك بلا فصل نعم يتجه في الجواب عن أصل الشّبهة شيء وهو انّ ناقل الإجماع انّما يرجع إلى الحسّ في حكاية اتّفاق العلماء لو كان مرجعه في ذلك إلى السّماع