تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسائل الجديدة والفرائد الحديثة — صفحة 32

مساهمون:

ص٣٢
كتابخانه مباركه مدرسه فيضيه قم

المقصد الثاني في الظن

والكلام فيه يقع في مقامين : أحدهما في امكان التعبد به عقلا « 1 » والثاني في وقوعه عقلا أو شرعا .

[ المقام الأول إمكان التعبد بالظن عقلا ]

اما الأول : فاعلم أن المعروف هو امكانه ويظهر من الدليل المحكى عن ابن قبة « 2 » في استحالة العمل بالخبر الواحد عموم المنع لمطلق الظن فإنه استدل على مذهبه بان العمل به موجب لتحليل الحرام وتحريم الحلال إذ لا يؤمن ان يكون ما اخبر بحليته حراما وبالعكس ؛ وهذا الوجه كما ترى جار في مطلق الظن بل في مطلق الامارة الغير العلمية وان لم يفد الظن . واستدل المشهور على الامكان
هامش
( 1 ) - ليس النزاع في المقام في امكانه الذاتي لبداهة قابلية الظن لان يلزم باتباعه بل النزاع في الامكان بمعنى عدم لزوم محال من فرض وجوده ويسمى بالامكان الوقوعي ويقابله الامتناع بمعنى لزومه منه ( م - ط ) ( 2 ) - قبة بكسر القاف وفتح الباء مع التخفيف : هو أبو جعفر محمد بن عبد الرحمن الرازي متكلم عظيم القدر حسن العقيدة قوى الكلام ، كان من المعتزلة فتبصر وانتقل ( صه ) .