تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغوالى اللئالى في فروع العلم الإجمالى — صفحة 191

مساهمون:

ص١٩١
العشرة ولا يرى النفاس أزيد من العشرة ولا يرى صلاة الميت أزيد من خمس تكبيرات ولامس الميت موجبا للوضوء ويرى كل غسل مجزيا للطهارة ويرى كفاية التيمم بضرب واحد ولا يرى لغسل ليلة الآتية دخل في صوم المستحاضة الكثيرة ولا يرى أن البئر تنجس بما بينوا في احكامها وكان يرى موافقة العامة في الموقفين واجبة ومجزية ولو مع العلم بالخلاف وكان لا يرى البلوغ الذكور الا بعد تمامية خمس عشرة سنة وكان لا يرى زيارة أبى عبد اللّه 4 واجبا وكان لا يرى غسل الأصابع والايادي الزائدة واجبا وكان لا يرى عين الكعبة قبلة بل يكفى بين المشرق والمغرب وكان يقول بالتخيير في النجف ومدينة وكان يقول في الكر بأنه سبعة وعشرين شبرا أو لا يرى الخمس في أمور كثيرة وكان لا يرى الزكاة في الحبوبات الا في الأربع بل كان لا يرى لزوم قصد القربة في الخمس والزكاة وكان يرى كفاية البذل عن حجة الاسلام وكان يرى الغروب بالاستتار وكان لا يقول بان صلاة المغرب من الواجبات المضيقة وكان لا يقول بان الرياء بعد العمل مبطل له وكان لا يقول إن الزكاة بعد المؤن وكان لا يرى الظهر واجبا أصلا بل كان قائلا بوجوب الجمعة إلى غير ذلك من عناوين العبادة واحدة بعد واحدة وقلده مائة مليون نفوس الشيعة في مدة خمسين سنة أو أزيد أو أقل ثم بدل رأيه في كل ذلك إلى ضده فهل هذا إلّا ما ذكره الوسائل قده عن الصادق ان رجلا دعى نصرانيا إلى الاسلام فقبل ثم من كثرة تحميله عليه واشتغال وقته استعفى عن الاسلام وقال إنه دين شريف ولكنه ينبغي لمن لا شغل له حيث إن إعادة تلك الأمورات يحتاج إلى تصورها حتى تكون مساوقة للتصديق ومن هنا انقدح فساد ارجاع الضرر وأمثاله إلى القضية الحقيقية مع أنها برأسها في الإنشاءات لا أم لها حيث أقل مفسدتها يلزم قدم القرآن إلى غير
الغوالى اللئالى في فروع العلم الإجمالى — صفحة 191 | الشيخ عبد النبي النجفي العراقي