تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغاية القصوى في التعليق على العروة الوثقى ( الاجتهاد والتقليد ) — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
وتثبت العدالة بشهادة عدلين وبالمعاشرة المفيدة للعلم بالملكة أو الاطمينان بها وبالشياع المفيد للعلم ( 1 ) .

[ إذا مضت مدّة من بلوغه وشكّ بعد ذلك في انّ أعماله كانت عن تقليد صحيح أم لا يجوز له البناء على الصحّة ]

( مسألة 45 ) : إذا مضت مدّة من بلوغه وشكّ بعد ذلك في انّ أعماله كانت عن تقليد صحيح أم لا يجوز له البناء على الصحّة في أعماله السابقة وفي اللّاحقة يجب عليه التصحيح فعلا ( 2 ) .
شرح
انّ إسناد الصدوق إلى أحمد بن عائذ ضعيف على ما في كلام الحاجياني والسند الاخر ضعيف أيضا . ( 1 ) قد مرّ الكلام فيما ذكر فلا نعيد . ( 2 ) لو فرض أثر عملي للتقليد الصحيح في زمان الشك فلا مانع من جريان قاعدة الفراغ مع وجود شرطها وهو احتمال الأذكريّة حين العمل على القول باشتراطها ولكن لا يتصوّر أثرا عمليّا للتقليد الصحيح الّا من ناحية وجوب التوبة ويكفي لعدم تحقّق الفسق الاستصحاب إذ لو فرضنا انه علم بكون تقليده كان على طبق الموازين المقرّرة لكن يكون رأي المرجع الفعلي مخالفا لذلك لا يكون وجه للأجزاء وبالنسبة إلى الأعمال اللاحقة يكون مقتضى القاعدة أن تصحّح فعلا كما هو ظاهر .
الغاية القصوى في التعليق على العروة الوثقى ( الاجتهاد والتقليد ) — صفحة 127 | السيد تقي الطباطبائي القمي