تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى ) — صفحة 632

مساهمون:

ص٦٣٢

نامه 78

به ابو موسى اشعرى

« فإنّ النّاس قد تغيّر كثير منهم عن كثير من حظّهم فمالوا مع الدّنيا و نطقوا بالهوى و إنّي نزلت من هذا الأمر منزلا معجبا اجتمع به أقوام أعجبتهم أنفسهم و أنا أداوي منهم قرحا أخاف أن يكون علقا و ليس رجل فاعلم أحرص على جماعة أمّة محمّد ص و ألفتها منّي أبتغي بذلك حسن الثّواب و كرم المآب و سأفي بالّذي وأيت على نفسي و إن تغيّرت عن صالح ما فارقتني عليه فإنّ الشّقيّ من حرم نفع ما أوتي من العقل و التّجربة و إنّي لأعبد أن يقول قائل بباطل و أن أفسد أمرا قد أصلحه اللّه فدع ما لا تعرف فإنّ شرار النّاس طائرون إليك بأقاويل السّوء و السّلام . »

ترجمه

همانا بسيارى از مردم تغيير كردند و از سعادت و رستگارى بىبهره ماندند ، به دنياپرستى روى آورده و از روى هواى نفس ، سخن گفتند . كردار اهل عراق مرا به شگفتى وا داشته است كه مردمى خودپسند در چيزى گرد