تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى ) — صفحة 616

مساهمون:

ص٦١٦

نامه 73

به معاويه

« أمّا بعد فإنّي على التّردّد في جوابك و الاستماع إلى كتابك لموهّن رأيي و مخطّئ فراستي و إنّك إذ تحاولني الأمور و تراجعني السّطور كالمستثقل النّائم تكذبه أحلامه و المتحيّر القائم يبهظه مقامه لا يدري أ له ما يأتي أم عليه و لست به غير أنّه بك شبيه و أقسم باللّه إنّه لو لا بعض الاستبقاء لوصلت إليك منّي قوارع تقرع العظم و تهلس اللّحم و اعلم أنّ الشّيطان قد ثبّطك عن أن تراجع أحسن أمورك و تأذن لمقال نصيحتك و السّلام لأهله . »

ترجمه

پس از ياد خدا و درود ، من با پاسخ‌هاى پياپى به نامه‌هايت و شنيدن مطالب نوشته‌هايت ، راى خود را سست ، و زيركى خود را به خطا نسبت مىدهم و همانا تو كه مدام خواسته‌هايى از من دارى و نامه‌هاى فراوان مىنويسى ، به كسى مانى كه به خواب سنگينى فرورفته و خواب‌هاى دروغينش او را تكذيب مىكند يا چون سرگردانى هستى كه ايستادن طولانى
در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى ) — صفحة 616 | محمد جواد مغنية / سامي الغريري الغراوي / محمد جواد معمورى