تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى ) — صفحة 600

مساهمون:

ص٦٠٠
الجفاء و قلّة الأعوان على طاعة اللّه و اقصر رأيك على ما يعنيك و إيّاك و مقاعد الأسواق فإنّها محاضر الشّيطان و معاريض الفتن ( 3 ) و أكثر أن تنظر إلى من فضّلت عليه فإنّ ذلك من أبواب الشّكر و لا تسافر في يوم جمعة حتّى تشهد الصّلاة إلّا فاصلا في سبيل اللّه أو في أمر تعذر به و أطع اللّه في جميع أمورك فإنّ طاعة اللّه فاضلة على ما سواها و خادع نفسك في العبادة و ارفق بها و لا تقهرها و خذ عفوها و نشاطها إلّا ما كان مكتوبا عليك من الفريضة فإنّه لا بدّ من قضائها و تعاهدها عند محلّها و إيّاك أن ينزل بك الموت و أنت آبق من ربّك في طلب الدّنيا و إيّاك و مصاحبة الفسّاق فإنّ الشّرّ بالشّرّ ملحق و وقّر اللّه و أحبب أحبّاءه و احذر الغضب فإنّه جند عظيم من جنود إبليس و السّلام . ( 4 ) »

ترجمه

و بدان ، بهترين مؤمنان ، آن بود كه جان و خاندان و مال خود را در راه خدا پيشاپيش تقديم كند . چه آن را كه پيش فرستى براى تو اندوخته گردد و آن‌چه را كه باقى گذارى سودش به ديگران مىرسد . از دوستى با بىخردان و خلافكاران بپرهيز ؛ زيرا هركس را از آن‌كه دوست اوست مىشناسند و در شهرهاى بزرگ سكونت كن ؛ زيرا مركز اجتماع مسلمانان است و از جاهايى كه مردم آن از ياد خدا غافلند و به يكديگر ستم روا مىدارند و بر اطاعت از خدا به يكديگر كمك نمىكنند ، بپرهيز . در چيزى انديشه كن كه يارىات دهد . از نشستن در گذرگاههاى عمومى و بازار پرهيز كن كه جاى حاضر
در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى ) — صفحة 600 | محمد جواد مغنية / سامي الغريري الغراوي / محمد جواد معمورى