تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى ) — صفحة 507

مساهمون:

ص٥٠٧
روشن است كه منظور از محبت تنها احساس قلبى يا گفته زبانى نيست و شامل پيروى عملى نيز مىباشد . خداوند مىفرمايد : « پس هركس به لقاى پروردگار خود اميد دارد بايد به كار شايسته بپردازد و هيچ كس را در پرستش پروردگارش شريك نسازد . » « 1 » پيامبر روزى قريش را گرد آورد و خطاب به آنها چنين فرمود : « اى فرزندان كعب بن لؤى ، خود را از آتش برهانيد . اى فرزندان عبد مناف ، خود را از آتش برهانيد . اى فرزندان عبد المطلب ، خود را از آتش برهانيد . اى فاطمه ، خود را از آتش برهان . بدانيد كه من هيچ اختيارى از سوى خدا ندارم و شما تنها رابطه خويشاوندى با من داريد كه ممكن است كمى از رطوبت آن شما را فراگيرد . » « 2 » امام على عليه السّلام نيز در كلمات قصارش مىفرمايد : « از كسانى مباش كه . . . نيكوكاران را دوست دارد ولى مانند آنان رفتار نمىكند . با گناهكاران دشمن است و خود يكى از آنها است . » « 3 »
هامش
( 1 ) .فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالِحاً وَ لا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداًكهف / 18 : 110 . ( 2 ) . « يا بنى كعب بن لؤى انقذوا انفسكم من النار ، يا بنى عبد مناف انقذوا انفسكم من النار ، يا بنى هاشم انقذوا انفسكم من النار ، يا بنى عبد المطلب انقذوا انفسكم من النار ، يا فاطمة انقذى نفسك من النار ، فانى لا املك لكم من اللّه شيئا غير ان لكم رحما سابلها ببلالها » السنن الكبرى : 4 / 107 و 6 / 280 و 423 ؛ سنن النسائى : 4 / 108 ح 6473 و 6474 و 6 / 248 ؛ فتح البارى : 2 / 440 و 8 / 385 و 10 / 423 ؛ مسند اسحاق بن راهويه : 1 / 261 ؛ ذخائر العقبى : 8 ؛ جامع البيان ، ابن جرير طبرى : 19 / 144 ؛ صحيح بخارى : 3 / 191 و 6 / 17 و 8 / 7 ؛ مجمع الزوائد : 1 / 50 ؛ الطبقات الكبرى : 2 / 256 ؛ مسند احمد : 2 / 350 و 390 و 519 ؛ كنز العمال : 6 / 229 و 16 / 9 ح 43701 و 43753 ؛ صحيح ابن حبان : 2 / 412 و 14 / 486 ، مسند ابى عوانه : 1 / 89 و 2 / 93 ؛ سنن ترمذى : 8 / 338 ؛ سنن دارمى : 2 / 305 . ( 3 ) . « لا تكن ممّن . . . يحبّ الصّالحين و لا يعمل عملهم و يبغض المذنبين و هو أحدهم » نهج البلاغه : حكمت 149 .