تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى ) — صفحة 484

مساهمون:

ص٤٨٤
حضور در بين مردم و شنيدن خواسته‌هايشان و تلاش براى برآوردن آنان وجود ندارد .

نزديكان و اطرافيان والى ( 24 - 25 )

« ثمّ إنّ للوالي خاصّة و بطانة فيهم استئثار و تطاول و قلّة إنصاف في معاملة فاحسم مادّة أولئك بقطع أسباب تلك الأحوال و لا تقطعنّ لأحد من حاشيتك و حامّتك قطيعة و لا يطمعنّ منك في اعتقاد عقدة تضرّ به من يليها من النّاس في شرب أو عمل مشترك يحملون مئونته على غيرهم فيكون مهنأ ذلك لهم دونك و عيبه عليك في الدّنيا و الآخرة . و ألزم الحقّ من لزمه من القريب و البعيد و كن في ذلك صابرا محتسبا واقعا ذلك من قرابتك و خاصّتك حيث وقع و ابتغ عاقبته بما يثقل عليك منه فإنّ مغبّة ذلك محمودة . و إن ظنّت الرّعيّة بك حيفا فأصحر لهم بعذرك و اعدل عنك ظنونهم بإصحارك فإنّ في ذلك رياضة منك لنفسك و رفقا برعيّتك و إعذارا تبلغ به حاجتك من تقويمهم على الحقّ . ( 24 ) و لا تدفعنّ صلحا دعاك إليه عدوّك و للّه فيه رضا فإنّ في الصّلح دعة لجنودك و راحة من همومك و أمنا لبلادك و لكن الحذر كلّ الحذر من عدوّك بعد صلحه فإنّ العدوّ ربّما قارب ليتغفّل فخذ بالحزم و اتّهم في ذلك حسن الظّنّ و إن عقدت بينك و بين عدوّك عقدة أو ألبسته