تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى ) — صفحة 440

مساهمون:

ص٤٤٠

كارگزاران ( 16 )

« ثمّ انظر في أمور عمّالك فاستعملهم اختبارا و لا تولّهم محاباة و أثرة فإنّهما جماع من شعب الجور و الخيانة و توخّ منهم أهل التّجربة و الحياء من أهل البيوتات الصّالحة و القدم في الإسلام المتقدّمة فإنّهم أكرم أخلاقا و أصحّ أعراضا و أقلّ في المطامع إشراقا و أبلغ في عواقب الأمور نظرا ثمّ أسبغ عليهم الأرزاق فإنّ ذلك قوّة لهم على استصلاح أنفسهم و غنى لهم عن تناول ما تحت أيديهم و حجّة عليهم إن خالفوا أمرك أو ثلموا أمانتك . ثمّ تفقّد أعمالهم و ابعث العيون من أهل الصّدق و الوفاء عليهم فإنّ تعاهدك في السّرّ لأمورهم حدوة لهم على استعمال الأمانة و الرّفق بالرّعيّة و تحفّظ من الأعوان فإن أحد منهم بسط يده إلى خيانة اجتمعت بها عليه عندك أخبار عيونك اكتفيت بذلك شاهدا فبسطت عليه العقوبة في بدنه و أخذته بما أصاب من عمله ثمّ نصبته بمقام المذلّة و وسمته بالخيانة و قلّدته عار التّهمة . ( 16 ) »

ترجمه

سپس در امور كارمندانت بينديش و پس از آزمايش به كارشان بگمار و با ميل شخصى و بدون مشورت با ديگران آنان را به كارهاى مختلف وادار نكن ؛ زيرا نوعى ستمگرى و خيانت است . كارگزاران دولتى را از ميان مردمى با تجربه و با حيا ، از خاندان‌هاى پاكيزه و با تقوى كه در مسلمانى سابقه