تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى ) — صفحة 431

مساهمون:

ص٤٣١
ضعف و ناتوانى انسانى نبايد سبب خورده شدن حقش شود . در يك سخن بايد به گفته‌ها و كرده‌ها و نه گوينده و كننده توجه داشت . امام مىگويد كه اگر تعدادى از سربازان از خود شجاعت و يا فداكارى نشان دادند ، هريك را جداگانه نام ببر و تشويق كن تا سرور و شادى در بين همه آنها فراگير شود . ( و اردد إلى اللّه و رسوله ما يضلعك من الخطوب . . . ) اگر حكم حلال و حرام بر تو مشتبه شد ، به آيات صريح و روشن قرآن و نيز سخنان قطعى پيامبر خدا مراجعه كن . اگر حكمى براى برخورد با شبهه‌اى نيافتى ، از آن شبهه پرهيز كن تا در دام حرام نيفتى .

قضات ( 15 )

« ثمّ اختر للحكم بين النّاس أفضل رعيّتك في نفسك ممّن لا تضيق به الأمور و لا تمحّكه الخصوم و لا يتمادى في الزّلّة و لا يحصر من الفيء إلى الحقّ إذا عرفه و لا تشرف نفسه على طمع و لا يكتفي بأدنى فهم دون أقصاه و أوقفهم في الشّبهات و آخذهم بالحجج و أقلّهم تبرّما بمراجعة الخصم و أصبرهم على تكشّف الأمور و أصرمهم عند اتّضاح الحكم ممّن لا يزدهيه إطراء و لا يستميله إغراء و أولئك قليل ثمّ أكثر تعاهد قضائه و افسح له في البذل ما يزيل علّته و تقلّ معه حاجته إلى النّاس و أعطه من المنزلة لديك ما لا يطمع فيه غيره من خاصّتك ليأمن بذلك اغتيال الرّجال له عندك فانظر في ذلك نظرا بليغا فإنّ هذا الدّين قد كان أسيرا في أيدي الأشرار يعمل فيه بالهوى و تطلب به الدّنيا . ( 15 ) »