عيبهايى را نيز ديدى ، ناديده بگير و كسى را با شتاب متهم مكن كه تنها خداوند به حسابرسى و كيفر خواهد پرداخت . ( فإنّ السّاعي غاشّ ) سخنچين در بين مردم دشمنى و كينه مىآفريند . ( و إن تشبّه بالنّاصحين ) او گاه از روى ريا خود را خيرخواه و امين معرفى مىكند و لباس نيكوكاران به تن مىكند .
با راستگويان ( 8 - 9 )
« و لا تدخلنّ في مشورتك بخيلا يعدل بك عن الفضل و يعدك الفقر و لا جبانا يضعفك عن الأمور و لا حريصا يزيّن لك الشّره بالجور فإنّ البخل و الجبن و الحرص غرائز شتّى يجمعها سوء الظّنّ باللّه .
إنّ شرّ وزرائك من كان للأشرار قبلك وزيرا و من شركهم في الآثام فلا يكوننّ لك بطانة فإنّهم أعوان الأثمة و إخوان الظّلمة و أنت واجد منهم خير الخلف ممّن له مثل آرائهم و نفاذهم و ليس عليه مثل آصارهم و أوزارهم و آثامهم ممّن لم يعاون ظالما على ظلمه و لا آثما على إثمه أولئك أخفّ عليك مئونة و أحسن لك معونة و أحنى عليك عطفا و أقلّ لغيرك إلفا فاتّخذ أولئك خاصّة لخلواتك و حفلاتك ( 8 ) ثمّ ليكن آثرهم عندك أقولهم بمرّ الحقّ لك و أقلّهم مساعدة فيما يكون منك ممّا كره اللّه لأوليائه واقعا ذلك من هواك حيث وقع و الصق بأهل الورع و الصّدق ثمّ رضهم على ألّا يطروك و لا يبجحوك بباطل لم تفعله فإنّ كثرة الإطراء تحدث الزّهو و تدني من العزّة