تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى ) — صفحة 360

مساهمون:

ص٣٦٠

نامه 47

هنگام ضربت خوردن

« أوصيكما بتقوى اللّه و ألّا تبغيا الدّنيا و إن بغتكما و لا تأسفا على شيء منها زوي عنكما و قولا بالحقّ و اعملا للأجر و كونا للظّالم خصما و للمظلوم عونا . أوصيكما و جميع ولدي و أهلي و من بلغه كتابي بتقوى اللّه و نظم أمركم و صلاح ذات بينكم فإنّي سمعت جدّكما ص يقول صلاح ذات البين أفضل من عامّة الصّلاة و الصّيام . اللّه اللّه في الأيتام فلا تغبّوا أفواههم و لا يضيعوا بحضرتكم . و اللّه اللّه في جيرانكم فإنّهم وصيّة نبيّكم ما زال يوصي بهم حتّى ظننّا أنّه سيورّثهم . و اللّه اللّه في القرآن لا يسبقكم بالعمل به غيركم . و اللّه اللّه في الصّلاة فإنّها عمود دينكم . و اللّه اللّه في بيت ربّكم لا تخلّوه ما بقيتم فإنّه إن ترك لم تناظروا . و اللّه اللّه في الجهاد بأموالكم و أنفسكم و ألسنتكم في سبيل اللّه . و عليكم بالتّواصل و التّباذل و