تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى ) — صفحة 344

مساهمون:

ص٣٤٤
المهاوي و ملوك أسلمتهم إلى التّلف و أوردتهم موارد البلاء إذ لا ورد و لا صدر هيهات من وطئ دحضك زلق و من ركب لججك غرق و من ازورّ عن حبائلك وفّق و السّالم منك لا يبالي إن ضاق به مناخه و الدّنيا عنده كيوم حان انسلاخه ( 7 ) . اعزبي عنّي فو اللّه لا أذلّ لك فتستذلّيني و لا أسلس لك فتقوديني و ايم اللّه يمينا أستثني فيها بمشيئة اللّه لأروضنّ نفسي رياضة تهشّ معها إلى القرص إذا قدرت عليه مطعوما و تقنع بالملح مأدوما و لأدعنّ مقلتي كعين ماء نضب معينها مستفرغة دموعها أ تمتلئ السّائمة من رعيها فتبرك و تشبع الرّبيضة من عشبها فتربض و يأكل عليّ من زاده فيهجع قرّت إذا عينه إذا اقتدى بعد السّنين المتطاولة بالبهيمة الهاملة و السّائمة المرعيّة ( 8 ) . طوبى لنفس أدّت إلى ربّها فرضها و عركت بجنبها بؤسها و هجرت في اللّيل غمضها حتّى إذا غلب الكرى عليها افترشت أرضها و توسّدت كفّها في معشر أسهرعيونهم خوف معادهم و تجافت عن مضاجعهم جنوبهم و همهمت بذكر ربّهم شفاههم و تقشّعت به طول استغفارهم ذنوبهم أولئك حزب اللّه ألا إنّ حزب اللّه هم المفلحون فاتّق اللّه يا ابن حنيف و لتكفف أقراصك ليكون من النّار خلاصك . ( 9 ) »