تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى ) — صفحة 333

مساهمون:

ص٣٣٣
بفدك و غير فدك و النّفس مظانّها في غد جدث تنقطع في ظلمته آثارها و تغيب أخبارها و حفرة لو زيد في فسحتها و أوسعت يدا حافرها لأضغطها الحجر و المدر و سدّ فرجها التّراب المتراكم و إنّما هي نفسي أروضها بالتّقوى لتأتي آمنة يوم الخوف الأكبر و تثبت على جوانب المزلق ( 3 ) و لو شئت لاهتديت الطّريق إلى مصفّى هذا العسل و لباب هذا القمح و نسائج هذا القزّ و لكن هيهات أن يغلبني هواي و يقودني جشعي إلى تخيّر الأطعمة و لعلّ بالحجاز أو اليمامة من لا طمع له في القرص و لا عهد له بالشّبع أو أبيت مبطانا و حولي بطون غرثى و أكباد حرّى أو أكون كما قال القائل :
و حسبك داء أن تبيت ببطنة * و حولك أكباد تحنّ إلى القدّ . ( 4 ) »

ترجمه

پس از ياد خدا و درود ، اى پسر حنيف به من گزارش دادند كه مردى از سرمايه‌داران بصره ، تو را به مهمانى خويش فراخواند و تو به سرعت به سوى آن شتافتى . خوردنىهاى رنگارنگ براى تو آوردند و كاسه‌هاى پر از غذا پىدرپى جلوى تو نهادند . گمان نمىكردم مهمانى مردمى را بپذيرى كه نيازمندانشان با ستم محروم شده و ثروتمندانشان بر سر سفره دعوت شده‌اند . انديشه كن در كجايى و بر سر كدام سفره مىخورى ! پس آن غذايى كه حلال و حرام بودنش را نمىدانى ، دور بيفكن و آن‌چه را به پاكيزگى و حلال بودنش يقين دارى مصرف كن .