تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى ) — صفحة 332

مساهمون:

ص٣٣٢

نامه 45

به عثمان بن حنيف انصارى ( 1 - 4 )

« أمّا بعد يا ابن حنيف فقد بلغني أنّ رجلا من فتية أهل البصرة دعاك إلى مأدبة فأسرعت إليها تستطاب لك الألوان و تنقل إليك الجفان و ما ظننت أنّك تجيب إلى طعام قوم عائلهم مجفوّ و غنيّهم مدعوّ فانظر إلى ما تقضمه من هذا المقضم فما اشتبه عليك علمه فالفظه و ما أيقنت بطيب وجوهه فنل منه ( 1 ) . ألا و إنّ لكلّ مأموم إماما يقتدي به و يستضيء بنور علمه ألا و إنّ إمامكم قد اكتفى من دنياه بطمريه و من طعمه بقرصيه ألا و إنّكم لا تقدرون على ذلك و لكن أعينوني بورع و اجتهاد و عفّة و سداد فو اللّه ما كنزت من دنياكم تبرا و لا ادّخرت من غنائمها وفرا و لا أعددت لبالي ثوبي طمرا ( 2 ) و لا حزت من أرضها شبرا و لا أخذت منه إلّا كقوت أتان دبرة و لهي في عيني أوهى و أوهن من عفصة مقرة بلى كانت في أيدينا فدك من كلّ ما أظلّته السّماء فشحّت عليها نفوس قوم و سخت عنها نفوس قوم آخرين و نعم الحكم اللّه و ما أصنع