تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى ) — صفحة 285

مساهمون:

ص٢٨٥

نامه 35

به عبد اللّه بن عباس

« أمّا بعد فإنّ مصر قد افتتحت و محمّد بن أبي بكر رحمه اللّه قد استشهد فعند اللّه نحتسبه ولدا ناصحا و عاملا كادحا و سيفا قاطعا و ركنا دافعا و قد كنت حثثت النّاس على لحاقه و أمرتهم بغياثه قبل الوقعة و دعوتهم سرّا و جهرا و عودا و بدءا فمنهم الآتي كارها و منهم المعتلّ كاذبا و منهم القاعد خاذلا أسأل اللّه تعالى أن يجعل لي منهم فرجا عاجلا فو اللّه لو لا طمعي عند لقائي عدوّي في الشّهادة و توطيني نفسي على المنيّة لأحببت ألّا ألقى مع هؤلاء يوما واحدا و لا ألتقي بهم أبدا . »

ترجمه

( نامه به عبد اللّه بن عباس پس از شهادت محمد بن ابى بكر در مصر كه در سال 38 هجرى نوشته شد : ) پس از ياد خدا و درود ، همانا مصر سقوط كرد و فرماندارش محمد بن ابى بكر - كه خدا او را رحمت كند - شهيد گرديد . او را در پيشگاه خداوند ، فرزندى خيرخواه و كارگزارى كوشا ، و