فداكارى نمىرسد و خداوند هيچ پيوند خويشاوندى با بندگانش ندارد و تنها نيكوكارى براى نزديكى به خدا سودمند است .
نيايش ( 15 - 16 )
« و اعلم أنّ الّذي بيده خزائن السّماوات و الأرض قد أذن لك في الدّعاء و تكفّل لك بالإجابة و أمرك أن تسأله ليعطيك و تسترحمه ليرحمكو لم يجعل بينك و بينه من يحجبك عنه و لم يلجئك إلى من يشفع لك إليه و لم يمنعك إن أسأت من التّوبة و لم يعاجلك بالنّقمة و لم يعيّرك بالإنابة و لم يفضحك حيث الفضيحة بك أولى و لم يشدّد عليك في قبول الإنابة و لم يناقشك بالجريمة و لم يؤيسك من الرّحمة بل جعل نزوعك عن الذّنب حسنة و حسب سيّئتك واحدة و حسب حسنتك عشرا و فتح لك باب المتاب و باب الاستعتاب فإذا ناديته سمع نداك و إذا ناجيته علم نجواك ( 15 ) فأفضيت إليه بحاجتك و أبثثته ذات نفسك و شكوت إليه همومك و استكشفته كروبك و استعنته على أمورك و سألته من خزائن رحمته ما لا يقدر على إعطائه غيره من زيادة الأعمار و صحّة الأبدان و سعة الأرزاق ثمّ جعل في يديك مفاتيح خزائنه بما أذن لك فيه من مسألته فمتى شئت استفتحت بالدّعاء أبواب نعمته و استمطرت شآبيب رحمته فلا يقنّطنّك إبطاء إجابته فإنّ العطيّة على قدر النّيّة و ربّما أخّرت عنك الإجابة ليكون ذلك أعظم لأجر السّائل و أجزل لعطاء الآمل و ربّما سألت الشّيء فلا تؤتاه و أوتيت