تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى ) — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦

نامه 31

وصيت به امام حسن عليه السّلام ( 1 - 2 )

« من الوالد الفان المقرّ للزّمان المدبر العمر المستسلم للدّنيا السّاكن مساكن الموتى و الظّاعن عنها غدا إلى المولود المؤمّل ما لا يدرك السّالك سبيل من قد هلك غرض الأسقام و رهينة الأيّام و رميّة المصائب و عبد الدّنيا و تاجر الغرور و غريم المنايا و أسير الموت و حليف الهموم و قرين الأحزان و نصب الآفات و صريع الشّهوات و خليفة الأموات ( 1 ) . أمّا بعد فإنّ فيما تبيّنت من إدبار الدّنيا عنّي و جموح الدّهر عليّ و إقبال الآخرة إليّ ما يزعني عن ذكر من سواي و الاهتمام بما ورائي غير أنّي حيث تفرّد بي دون هموم النّاس همّ نفسي فصدفني رأيي و صرفني عن هواي و صرّح لي محض أمري فأفضى بي إلى جدّ لا يكون فيه لعب و صدق لا يشوبه كذب و وجدتك بعضي بل وجدتك كلّي حتّى كأنّ شيئا لو أصابك أصابني و كأنّ الموت لو أتاك أتاني
در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى ) — صفحة 186 | محمد جواد مغنية / سامي الغريري الغراوي / محمد جواد معمورى