تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى ) — صفحة 182

مساهمون:

ص١٨٢

نامه 30

به معاويه ، سركرده زيانكاران

« فاتّق اللّه فيما لديك و انظر في حقّه عليك و ارجع إلى معرفة ما لا تعذر بجهالته فإنّ للطّاعة أعلاما واضحة و سبلا نيّرة و محجّة نهجة و غاية مطّلبة يردها الأكياس و يخالفها الأنكاس من نكب عنها جار عن الحقّ و خبط في التّيه و غيّر اللّه نعمته و أحلّ به نقمته فنفسك نفسك فقد بيّن اللّه لك سبيلك و حيث تناهت بك أمورك فقد أجريت إلى غاية خسر و محلّة كفر فإنّ نفسك قد أولجتك شرّا و أقحمتك غيّا و أوردتك المهالك و أوعرت عليك المسالك . »

ترجمه

نسبت به آن‌چه در اختيار دارى از خدا بترس و در حقوق الهى كه بر تو واجب است ، انديشه كن و به شناخت چيزى همّت كن كه در ناآگاهى آن معذور نخواهى بود . همانا اطاعت خدا ، نشانه‌هاى آشكار و راه‌هاى روشن و راهى ميانه و هميشه گشوده و پايانى دلپسند دارد كه زيركان به آن راه يابند و فاسدان از آن به انحراف روند . كسى كه از دين سرباز زند ، از حق روى گردان