تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى ) — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
سيّدا شباب أهل الجنّة و منكم صبية النّار و منّا خير نساء العالمين و منكم حمّالة الحطب في كثير ممّا لنا و عليكم ( 4 ) . فإسلامنا قد سمع و جاهليّتنا لا تدفع و كتاب اللّه يجمع لنا ما شذّ عنّا و هو قوله سبحانه و تعالى
وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ *
و قوله تعالى
إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَ هذَا النَّبِيُّ وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ اللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ
فنحن مرّة أولى بالقرابة و تارة أولى بالطّاعة و لمّا احتجّ المهاجرون على الأنصار يوم السّقيفة برسول اللّه ص فلجوا عليهم فإن يكن الفلج به فالحقّ لنا دونكم و إن يكن بغيره فالأنصار على دعواهم . و زعمت أنّي لكلّ الخلفاء حسدت و على كلّهم بغيت فإن يكن ذلك كذلك فليست الجناية عليك فيكون العذر إليك . و تلك شكاة ظاهر عنك عارها ( 5 ) و قلت إنّي كنت أقاد كما يقاد الجمل المخشوش حتّى أبايع و لعمر اللّه لقد أردت أن تذمّ فمدحت و أن تفضح فافتضحت و ما على المسلم من غضاضة في أن يكون مظلوما ما لم يكن شاكّا في دينه و لا مرتابا بيقينه و هذه حجّتي إلى غيرك قصدها و لكنّي أطلقت لك منها به قدر ما سنح من ذكرها . ثمّ ذكرت ما كان من أمري و أمر عثمان فلك أن تجاب عن هذه لرحمك منه فأيّنا كان أعدى له و أهدى إلى مقاتله أ من بذل له نصرته فاستقعده و استكفّه أم من استنصره فتراخى عنه و بثّ المنون إليه حتّى
در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى ) — صفحة 162 | محمد جواد مغنية / سامي الغريري الغراوي / محمد جواد معمورى