تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى ) — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
« حمزه تنها در زمان پيامبر سرور و سالار شهيدان بود ؛ چرا كه امام حسين ، سيد و سرور شهيدان و مسلمانان پس از پيامبر صلّى اللّه عليه و آله است . » « 1 » ( أنّ قوما قطّعت أيديهم فى سبيل اللّه و لكلّ فضل حتّى إذا فعل بواحدنا ما فعل بواحدهم . . . ) امام در اين فقره از نامه به شهادت برادرش جعفر در موته اشاره مىكند . پيش از اين درباره جعفر و حمزه در نامه شماره نهم سخن رفت . ( و لو لا ما نهى اللّه عند من تزكية المرء نفسه ) امام به حمزه و جعفر اشاره مىكند و از خود به احترام اين آيه شريفه چشم مىپوشد : « خودستايى مكنيد ، او كه آفريننده است به حال هركه متقى است داناتر است . » « 2 »

در آن جايگاه نيستيد ( 4 - 7 )

« فدع عنك من مالت به الرّميّة فإنّا صنائع ربّنا و النّاس بعد صنائع لنا لم يمنعنا قديم عزّنا و لا عاديّ طولنا على قومك أن خلطناكم بأنفسنا فنكحنا و أنكحنا فعل الأكفاء و لستم هناك و أنّى يكون ذلك و منّا النّبيّ و منكم المكذّب و منّا أسد اللّه و منكم أسد الأحلاف و منّا
هامش
- يحيى بن الحسين : 1 / 153 ؛ مسند زيد بن على : 452 ؛ نيل الاوطار : 4 / 81 ؛ سبل السلام : 2 / 98 ؛ التحقيق فى احاديث الخلاف : 2 / 9 ح 870 ؛ صفوة الصفوة : 1 / 376 ؛ التدوين فى اخبار قزوين : 2 / 18 ؛ تحفة الاحوذى : 4 / 109 ؛ فتح البارى : 3 / 210 ح 1277 ؛ سبل الهدى و الرشاد : 4 / 248 ؛ اسد الغابة : 2 / 49 ؛ ينابيع المودة : 2 / 217 . ( 1 ) . شرح نهج البلاغه : 15 / 193 . ( 2 ) .فَلا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقىنجم / 53 : 32 .