تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى ) — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠

نامه 27

به محمد بن أبى بكر ( 1 - 2 )

« فاخفض لهم جناحك و ألن لهم جانبك و ابسط لهم وجهك و آس بينهم في اللّحظة و النّظرة حتّى لا يطمع العظماء في حيفك لهم و لا ييأس الضّعفاء من عدلك عليهم فإنّ اللّه تعالى يسائلكم معشر عباده عن الصّغيرة من أعمالكم و الكبيرة و الظّاهرة و المستورة فإن يعذّب فأنتم أظلم و إن يعف فهو أكرم ( 1 ) و اعلموا عباد اللّه أنّ المتّقين ذهبوا بعاجل الدّنيا و آجل الآخرة فشاركوا أهل الدّنيا في دنياهم و لم يشاركوا أهل الدّنيا في آخرتهم سكنوا الدّنيا بأفضل ما سكنت و أكلوها بأفضل ما أكلت فحظوا من الدّنيا بما حظي به المترفون و أخذوا منها ما أخذه الجبابرة المتكبّرون ثمّ انقلبوا عنها بالزّاد المبلّغ و المتجر الرّابح أصابوا لذّة زهد الدّنيا في دنياهم و تيقّنوا أنّهم جيران اللّه غدا في آخرتهم لا تردّ لهم دعوة و لا ينقص لهم نصيب من لذّة . ( 2 ) »