تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زبدة الأصول ( ط الثانية ) — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
وهو كما يقتضي عدم الترك السهوي ، كذلك يقتضي عدم الترك العمدي فتجرى القاعدة عند احتمال الترك العمدي كما تجرى عند احتمال الترك السهوي . قلت إن هذا ، ان كان استدلالا بالنصوص : فيرد عليه ما تقدم آنفا . وان كان استدلالا ببناء العقلاء . فيرد عليه : انه لم يثبت بنائهم على ذلك فتأمل . وان كان استدلالا بظهور حال المسلم . فيرد عليه انه لا دليل على حجيته في المقام . فالأظهر عدم جريان القاعدة في المقام ، إلا أنه بناءً على ما ستعرف في المقام الثاني من جريان أصالة الصحة في عمل الشخص نفسه تجري تلك في المقام ويحكم بالصحة . هذا تمام الكلام فيما يرجع إلى قاعدة الفراغ والتجاوز . * * * * *