تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زبدة الأصول ( ط الثانية ) — صفحة 439

مساهمون:

ص٤٣٩
الصَّالِحَاتِ « 1 » ووَأَحَلَّ اللّهُ الْبَيْعَ « 2 » . والثالث كما في الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ « 3 » . والرابع ، كما فَعَصَى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ « 4 » . والخامس كما في ( ادخل السوق واشتر اللحم ) . إنما الكلام في أن هذه الخصوصيات ، هل تستفاد من وضع الألف واللام للتعريف والتعين الجامع بين هذه الأقسام : وتوضيح ذلك ما أفاده المحقق الأصفهاني ( ره ) « 5 » بان الألف واللام وضعت للدلالة على أن مدخولها واقع موقع التعين ، اما جنسا ، أو استغراقا ، أو عهدا باقسامه ذكرا وخارجا وذهنا على حد ساير الأدوات الموضوعة لربط خاص كحرف الابتداء الموضوعة لربط مدخوله بما قبله ربط المبتدأ بالمبتدإ من عنده وهكذا كما هو المعروف بين الأصحاب . أم من وضعهما لذلك بأوضاع متعددة ، فيكون من قبيل الاشتراك اللفظي . أم يكون ذلك بوضع مدخولهما لذلك ، ويكون الألف واللام علامة له .
هامش
( 1 ) الآيتين 2 و 3 من سورة العصر . ( 2 ) الآية 275 من سورة البقرة . ( 3 ) الآية 3 من سورة المائدة . ( 4 ) الآية 16 من سورة المزمل . ( 5 ) نهاية الدراية ج 1 ص 668 - 669 .