تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زبدة الأصول ( ط الثانية ) — صفحة 440

مساهمون:

ص٤٤٠
أم بوضع مجموع الداخل والمدخول . أم تستفاد هذه الخصوصيات من القرائن الخارجية كما اختاره المحقق الخراساني ( ره ) « 1 » فيه وجوه وأقوال : الظاهر عدم وضع المدخول ، ولا الداخل والمدخول : إذ الظاهر أن المفهوم من المدخول هو المفهوم منه حال عرائه عنهما ، فيدور الأمر بين قولين ، وضع الألف واللام ، أو استفادة الخصوصيات من القرائن ، وإلا ظهر منهما هو الأول ، كما صرح به أهله ، والمراد انهما وضعتا للدلالة على أن مدخولهما واقع موقع التعين ، اما جنسا ، أو استغراقا ، أو عهدا باقسامه . وأورد المحقق الخراساني « 2 » عليه بايرادات : الأول : انه لا تعين للجنس إلا الإشارة إلى المعنى المتعين بنفسه من بين المعاني ذهنا ، إذ لا تعين للجنس ليمكن الإشارة إليه وراء التعين الذهني ، ولازم ذلك ان لا يصح حمله على الخارجيات ، لامتناع الاتحاد مع ما لا موطن له إلا الذهن إلا بالتجريد ومعه لا فائدة في التقييد . الثاني : ان الوضع لما لا حاجة إليه بل لا بد من التجريد عنه والغائه في الاستعمالات العرفية يكون لغوا .
هامش
( 1 ) كفاية الأصول ص 245 . ( 2 ) كفاية الأصول ص 245 .