واما على القول : بان الوضع ، عبارة عن جعل اللفظ وجودا تنزيليا للمعنى ، أو اعتبار وضع اللفظ على المعنى ، فلانه وان أمكن ثبوت العلقة مع عدم الإرادة والقصد .
الا انه من جهة اختصاص فائدة الوضع ، وهي الإفادة والاستفادة بصورة قصد التفهيم ، فلا محالة تكون العلقة الوضعية ، مختصة بتلك الحالة مع فرض كون الموضوع له هو طبيعي المعنى من دون تقييده بقيد . وما يرى من انتقال الذهن إلى المعنى عند سماع اللفظ من التكلم بلا اختيار ، فإنما هو من جهة الانس لا من جهة العلقة الوضعية .
* * * * *
زبدة الأصول ( ط الثانية ) — صفحة 131
مساهمون: السيد محمد صادق الروحاني
ص١٣١