في لازم الفائدة ، أو في حلفهم على عدم النهي عن « 1 » الانفاق ، أو المعنى .
هم قوم كاذبون ، فلا تغترّ بصدقهم في « 2 » هذا الخبر ، فقد يصدق الكذوب .
وترديد الكفّار خبره صلّى اللّه عليه وآله ، انّما هو بين الافتراء وعدمه ؛ فلم تثبت الواسطة .
شرح
ما يقابل الانشاء : لمّا صدق هذا التعريف على الخبر الكاذب ، فرّع عليه بعض الفقهاء : ما « 3 » لو قال لزوجاته : « من أخبرني بقدوم زيد ، فهي عليّ كظهر امّي » ، فأخبرته احداهنّ بذلك كاذبة ، فانّه يقع الظهار لحصول الشرط ؛ « 4 » وللبحث فيه مجال « 5 » .
وفيه : انّ هذا انّما يستقيم إذا كان غرضه مطلق الاخبار ؛ لا الاخبار الصادق ؛ كما هو الظاهر .
وفرّع العامّة على ذلك : ما لو قال لاحداهنّ : « ان لم تخبريني بعدد حبّ هذه الرمّانة ، فأنت طالق » . فطريق التخلّص : ان تخبره باقلّ ما يمكن فيها صاعدة إلى أكثره .
وفيه : انّ هذا انّما يستقيم إذا لم يكن غرضه تشخيص ما فيها ؛ بل ، ذكره ؛ لا غير .
كما مرّ : في اوّل « 6 » بحث القضايا « 7 » .
هامش
( 1 ) . م 2 : في .
( 2 ) . م : + صدق .
( 3 ) . د : ممّا يتفرّع على انّ الخبر ما يقابل الانشاء ؛ سواء كان صادقا أو كاذبا انّه .
( 4 ) . د : فانّ الظهار يقع لصدور الخبر عنها ؛ وان كان كاذبا .
( 5 ) . د ، م 1 : - وللبحث فيه مجال .
( 6 ) . د : - اوّل .
( 7 ) . زبدة الأصول / 43 .