شرح
« الفرّاء » « 1 » - إلى انّها للترتيب « 2 » .
ويتفرّع على هذا الخلاف مسائل . منها : ما لو قال للوكيل : « 3 » « وكّلتك في بيع داري وعبدي » ، فلا يجوز للوكيل بيعهما معا ؛ ولا يقدّم بيع العبد على الثاني ؛ بخلاف الاوّل . ومنها : ما لو قال لزوجته « 4 » : « ان كلّمت أخاك وأباك ، فأنت عليّ كظهر امّي » ، فتحرم بتكليمهما مطلقا ، على الاوّل ؛ ويشترط تأخير « 5 » تكليم الأب ، على الثاني .
كالمتّفقة : فقولنا : « ضارب زيد وعمرو وبكر » مثل قولنا : « زيد وعمرو وبكر ضاربون » . وقولنا : « جاء زيد ، وزيد ، وزيد » في قوّة قولنا : « جاء الزيدون » .
وورودها : اي : في الكلام الموثوق بعربيّتهم .
في التفاعل : مثل « 6 » : « تقاتل زيد وعمرو » . ولو كانت للترتيب ، لما صحّ ذلك .
ومع القبليّة : نحو : « جاء زيد وعمرو قبله » ؛ من دون تناقض . و : « جاء زيد وعمرو بعده » ؛ من دون تكرار . وللعبارة محمل آخر ؛ وهو ان يكون المراد « 7 » ، انّها وردت في القرآن مع قبليّة مدخولها تارة ، وبعديّته أخرى ؛ كما قال - سبحانه - :
هامش
( 1 ) . أبو زكريّا يحيى بن زاد بن عبد اللّه منظور الاسلميّ الديلميّ . ولد سنة 144 وتوفّي سنة 207 من الهجرة . من تصانيفه : المعاني ، وكتاب اللغات .
( 2 ) . مغني اللبيب 1 / 464 .
( 3 ) . د ، و ، م 1 ، م 2 : - للوكيل .
( 4 ) . م 1 ، م 2 : - لزوجته .
( 5 ) . و ، م 1 ، م 2 : تأخّر .
( 6 ) . م 1 : نحو .
( 7 ) . م 2 : وهو انّ المراد .